السينما العالمية




قراصنة الكاريبي: في نهاية العالم

(بالإنجليزية: Pirates of the Caribbean: At World's End) هو فيلم مغامرات أنتج عام 2007, وهو الجزء الثالث من سلسلة أفلام قراصنة الكاريبي وقد سبقه لعنة اللؤلؤة السوداء (2003), صندوق الرجل الميت (2006). أخرج الفيلم جور فيربينسكي مخرج الفيلمين السابقين.

الفيلم من بطولة جوني ديب في دور القبطان جاك سبارو وأورلاندو بلوم في دور ويل ترنر وكيرا نايتلي في دور إليزابيث سوان.

القصة
أبطال الفيلم يعودون مرة أخرى في مواجهة جديدة يتحدى فيها كل من ويل ترنر (أورلاندو بلوم) وإليزابيث سوان (كيرا نايتلي), مع الكابتن باربوسا (جيوفري رش), في سعي لتحرير القبطان جاك سبارو (جوني ديب) من أسره لدى القرصان المرعب ديفي جونز.

في الوقت الذي تقوم فيه سفينة الأشباح “الهولندي الطائر” وديفي جونز, وتحت سيطرة شركة الهند التجارية, بزرع الدمار في البحار السبعة. ويبحر الأبطال في مواجهة المياه العاتية, متجاوزين الخداع والخيانة, محاولين الوصول إلى سنغافورة لمواجهة القبطان الصيني ساو فينغ (تشاو ين-فات). مبحرون نحو أقاصي الأرض على كل منهم أن يختار جانبا ليقاتل معه في معركة جبارة. حيث حياتهم وثروتهم, وأسلوب عيش القراصنة كلها على المحك.


إخراج جور فيربينسكي
إنتاج جيري بروكهايمر
قصة تيد إليوت
تيري روسيو
بطولة جوني ديب
أورلاندو بلوم
كيرا نايتلي
بيل نايهي
ستلان سكاشجو
جاك دافنبورت
توم هولاندر
تشو ين-فات
اللغة إنجليزية
الإنتاج 2007
مدة العرض 167 دقيقة
الفيلم الذي سبقه قراصنة الكاريبي: صندوق الرجل الميت
 
من هو النجم جورج كلوني​


الاسم الكامل: جورج تيموثي كلوني
تاريخ الميلاد: 16 مايو 1961م
مكان الولاده : ليكسنغتون ، كنتاكي ، امريكا
الطول : 180 سم
التعليم : خريج جامعه كنتاكي
الاب: نك كلوني ، صحفي واذاعي
الام: نينا

في 16 من شهر مايو سنه 1961م ، ولد جورج تيموثي كلوني ، والده الكاتب والاذاعي ومقدم البرامج المعروف نيك كلوني ، والدته ملكه الجمال السابقه نينا كلوني ، له من الاشقاء شقيقه واحده اكبر منه اسمها آدا

اول ظهور له كان في برنامج والده 'The Nick Clooney Show'وكان عمره خمس سنوات فقط ، التحق جورج بجامعه كنتاكي وكان يطمح لاحتراف رياضه البيسبول لانه كان يعشق هذي الرياضه ولكنه ما توفق في ذلك

جورج له عمه " روزماري كلوني " مغنيه جاز مشهوره وزوجها الممثل والمخرج Jose Ferrer وولدهم الممثل Miguel Ferrer

بدأ مشواره الفنى عندما رشحه بن عمه الممثل ميجل فيرر لدوره فى أحد الأفلام وبعدها سافر الى لوس أنجلوس ليكمل مشواره الفنى وتزوج جورج كلونى من تاليا بلسم وطلقا عام 1992 وكان جورج قد اختير فى استفتاء مجلة بيبول الأمريكية ضمن أجمل خمسون شخص فى العالم عام 1996 وكان أجر كلونى عن فيلم ( Bat man & Robin ) عشرة مليون دولار عام 1997


[img]http://img.timeinc.net/people/i/2006/specials/sma06/sma_gallery/george_clooney400.jpg
 



عمان - محمود الزواوي - فيلم ''هاري بوتر ونظام الفينيكس'' هو الحلقة الخامسة في واحدة من أكثر المسلسلات نجاحا في تاريخ السينما، حيث بلغت الإيرادات العالمية الإجمالية للأفلام الأربعة السابقة في هذه السلسلة 535,3 بليون دولار.

وبدأت هذه السلسلة بفيلم ''هاري بوتر وحجر الساحر'' (2001) الذي حصد 976 مليون دولار على شباك التذاكر. ولم يفاجأ كثيرون حين صعد فيلم ''هاري بوتر ونظام الفينيكس'' إلى قمة قائمة الأفلام التي تحقق أعلى الإيرادات في دور السينما الأميركية عند افتتاحه، فقد حقق أكثر من 44 مليون دولار في يومه الافتتاحي في 4100 من صالات العرض الأميركية وحصد أكثر من 88 مليون دولار خلال ثلاثة أيام.

تستند أفلام ''هاري بوتر'' إلى سلسلة من الروايات الخيالية للكاتبة البريطانية جي. كي. رولنج، والتي بيع منها أكثر من 100 مليون نسخة.

وتعود في فيلم ''هاري بوتر ونظام الفينيكس'' معظم شخصيات القصص والأفلام السابقة، ويواصل هذا الفيلم سلسلة مغامرات تلك القصص، حيث يعود بطل القصة المراهق هاري بوتر (الممثل دانيال رادكليف - 18 عاما) بعد انتهاء العطلة الصيفية ليبدأ عامه الخامس في مدرسة ''هوجارتس'' للسحر والشعوذة، ثم يكتشف أن مجتمع السحرة لا يصدق قصة مواجهته للورد الشرير فولدمورت (الممثل رالف فاينز). وينجو هاري من الطرد من المدرسة بعد التدخل غير المتوقع لألبوس دمبلدور (الممثل مايكل جامبون).

ومما يزيد الأمور تفاقما أن وزير السحر (الممثل روبرت هاردي) يعين معلمة شريرة ومخادعة (الممثلة إميلدا ستونتون) كمسؤولة عن ''الدفاع ضد الفنون الشريرة''، إلا أن دروس السحر الدفاعي التي تضعها والتغييرات القاسية التي تفرضها في المدرسة تحرم السحرة الشباب من القدرة على الدفاع عن أنفسهم ضد القوى الشريرة التي تهددهم. عندئذ يجد هاري بوتر نفسه مرغما على أخذ زمام الأمور بيده، ويقوم بمساعدة صديقيه هيرميون جرانجر (الممثلة إيما واتسون) ورون ويزلي (الممثل روبرت جرينت) بعقد اجتماعات سرية مع مجموعة من طلاب مدرسة السحر والشعوذة يطلقون على أنفسهم ''جيش دمبلدور''. ويقوم هاري بوتر بتدريبهم على الدفاع عن أنفسهم ضد الفنون الشريرة، وبإعداد هؤلاء السحرة الشباب الشجعان للمعركة الحاسمة التي تنتظرهم ضد مجموعة اللورد فولدمورت الشرير. وتبلغ قصة الفيلم ذروتها في هذه المعركة المثيرة.

من الواضح أن قصة فيلم ''هاري بوتر ونظام الفينيكس'' من قصص المغامرات الخيالية المثيرة من نوع أفلام الخيال العلمي التي تعتمد على براعة المؤثرات الخاصة وأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا السينمائية، وهي أفلام تخصص لها ميزانيات ضخمة لا تقل عن المائة مليون دولار، وبلغت في حالة فيلم هاري بوتر ونظام الفينيكس'' 150 مليون دولار، وتراوحت بالنسبة للأفلام الأربعة السابقة بين 100 و150 مليون دولار.

إلا أن مخرج فيلم ''هاري بوتر ونظام الفينيكس، وهو المخرج التلفزيوني البريطاني ديفيد ييتس، وكاتب السيناريو مايكل جولدنبيرج، أدخلا إلى عناصر المغامرات الخيالية المثيرة والتشويق وجو الدسائس والمؤامرات والصراع بين الخير والشر، وهي عناصر تقليدية في أفلام هذه السلسلة، حدة غير عادية في بعض المشاهد الدرامية وطابعا جادا في حبكة قصة الفيلم الجديد، الذي استند إلى أطول روايات الكاتبة جيز كي. رولنج والمؤلفة من 870 صفحة، علما بأن الفيلم الجديد هو أقصر الأفلام الخمسة في هذه السلسلة. ويتميز هذا الفيلم بقوة الإخراج وبراعة السيناريو والتصوير والموسيقى التصويرية وتصميم الديكورات، بالإضافة إلى قوة أداء ممثليه المتمرسين.

من الرسائل الواضحة للفيلم الجديد العلاقة الضمنية بين أجواء التوتر التي تهيمن على عالم السحر والسحرة في قصة الفيلم، والتوقعات المستمرة لوقوع صراع حتمي بين عناصر الخير وعناصر الشر، وبين الوضع الراهن في العالم. وقد تكون المجازات في أحداث الفيلم ضمنية، ولكنها تتعلق بنمو المجموعة الصالحة ونضوجها واستعدادها لمواجهة واقع متأزم وغير سار.

يعود في فيلم ''هاري بوتر ونظام الفينيكس'' معظم الممثلين البريطانيين الذين اشتركوا في الأفلام الأربعة السابقة. ويجمع هؤلاء الممثلين بين عدد من الممثلين الشباب الصاعدين مثل دانيال رادكليف وإيما واتسون وروبرت جرينت والوجه الجديد الممثلة الإيرلندية المراهقة إيفانا لينش (15 عاما) التي تم اختيارها في مسابقة ضمت أكثر من 000,15 متسابقة، وبين مجموعة من الممثلين المسرحيين والسينمائيين المخضرمين مثل إيما تومسون ورالف فاينز وألان ريكمان وماجي سميث وجولي والترز وجاري أولدمان وهيلينا بونهام كارتر.

يتزامن عرض الجزء الخامس من سلسلة أفلام هاري بوتر في 55 دولة، بينها دولة عربية واحدة هي مصر، في الشهر نفسه من صدور الرواية السابعة والأخيرة في سلسلة روايات الكاتبة جي. كي. رولنج، أي أننا أمام حدثين تحولا خلال السنوات الماضية إلى ظاهرتين مع صدور كل رواية وعرض كل فيلم في هاتين السلسلتين الروائية والسينمائية اللتين استقطبتا عشرات الملايين من القراء والمشاهدين، ليس في الدول الناطقة بالإنجليزية فحسب، بل وفي كثير من الدول الأخرى، بشعبية غير مسبوقة في التلاحم بين الأدب والسينما لمثل هذه المدة الطويلة.

وسيستمر ترقب جمهور السينما لمشاهدة فيلمين آخرين في سلسلة أفلام ''هاري بوتر'' خلال السنوات الثلاث القادمة مع طاقم ممثلي الأفلام السابقة، وهما فيلم ''هاري بوتر وأمير نصف الدم'' (2008) الذي سيعود فيه المخرج ديفيد ييتس، وفيلم ''هاري بوتر والأقداس المميتة'' الذي لم يتم اختيار مخرجه حتى الآن.
 
أعلى