خالد الشيخ: هناك فرق بين من يذبحك ومن يخفف عنك ذلك!

عبروا عن ذهولهم من الصمت الدولي المطبق!
فنانون عرب ينددون بالمجازر الاسرائيلية في لبنان وفلسطين ويطالبون بوقفة عربية حازمة


عبر فنانون عرب عن تضامنهم مع الاشقاء في فلسطين ولبنان ضد ما يقترف من مجازر وحشية صهيونية تنفذها قوات الاحتلال الاسرائيلي بالطائرات والدبابات والصواريخ الموجهة لقتل احلام الاطفال بالعيش بسلام وطمأنينة ينشدونها.
وبينوا خلال الاتصال الهاتفي الذي اجرته معهم "الدستور" ان ما يجري يعبر عن رغبة "امريكية اسرائيلية بريطانية" بتمزيق اي أمل لوحدة عربية ، محاولين فرض اسلوب جديد يساعدهم على المضي في تهميش العرب من مشرق الارض الى مغربها.
كما اعربوا عن ذهولهم من الموقف العربي ازاء ما يحصل من مجازر ، مطالبين بوقفة عربية تنهي القصف الهمجي الصهيوني.
وديع الصافي: الله كبير وما بينسى حدا
من جهته عبر الفنان اللبنانـي الكبير وديع الصافي عن الألم الذي يعتصر قلبه وقلب كل لبناني وعربي شريف ، جراء العدوان الصهيوني المستمر ، واضاف والدموع تغالب عينيه: "الله كبير وما بينسى حدا". وسنأخذ حقنا طالما نحن متحدون.
احمد قعبور: لن نتخلى ابدا عن احلامنا في التحرير والحرية
و رأى الفنان اللبناني احمد قعبور ان الشعب اللبناني يدفع اليوم ثمن تخلي النظام الدولي عن قواعد حقوق الانسان وابسط معادلات الكرامة الانسانية ، واضاف: الشعب اللبناني يدفع اليوم ثمن الموقف العربي الضعيف وغير الفاعل ، الذي تحول الى ضاخ للاناشيد الوطنية الساذجة التي لا تغني ولا تسمن من جوع ، اما الوجه الاخر فهو مدّعي المواجهة والصمود والتصدي على حساب اللبنانيين.
واكد قعبور ان الشعب اللبناني لن يتخلى ابدا عن احلامه في التحرير والحرية ، واقامة دولة ديمقراطية نقيضة للكيان الصهيوني في اسرائيل.
وبين: كنت اعتقد قبل سنوات ان ما اغنيه يرفع من معنويات شعبي ، لاكتشف اليوم ان معاناة شعبي وصمود ابطاله ، هي من تعطي الاغنية معناها.
واهدى قعبور سلامه الى اطفال قانا وبغداد وفلسطين ، ووجه كل الحب لكل قلب عربي ينبض مع لبنان ولاجل لبنان.
نوال الزغبي: ماذا ينتظر العرب ليهبوا؟
كما اعربت الفنانة اللبنانية نوال الزغبي عن صدمتها ازاء الصمت على ما يجري من مجازر في لبنان ، واضافت: هل يجب ان يكون العرب معنا ليدركوا حجم الدمار ويحسوا به ، الوضع في لبنان اكثر من مأساوي وهنالك نقص شديد في المواد التموينية.
واضافت الزغبي: اثناء جولتي على الاهالي قبل يومين شاهدت حجم الماسة وعمقها ، فمثلا المدرسة التي تتسع لمائة شخص تحتضن حاليا اكثر من اربعمائه ، والغرفة الواحدة قد توجد بها عائلة او اكثر. وماذا ينتظر العرب ليبهوا؟ لا نعلم.
وتوجهت الزغبي بكلامها للعرب وللعالم قائلة: ان اللبنانيين موحدين بصف واحد بكل طوائفهم ، وان لبنان صمد لاكثر من ثلاثين سنة بوجه الاحتلال ولن ينكسر هذه البلد ، فنحن تعودنا على الحرب والظلم وسنبقى صادمين.
واشارت الزغبي ان هذا الوقت هو لمساعدة الاهالي والمنكوبين ، والاغاني الوطنية والحفلات الخيرية ليس وقتها الان.
هاني شاكر: تعدينا مرحلة الكلام والشجب والاستنكار
واشار الفنان المصري هاني شاكر ان المرحلة التي نعيشها تعدت مرحلة الكلام والشجب والاستنكار ، وما يحدث في لبنان وفلسطين منتهى الاستهتار بأدمية الانسان والشرائع السماوية ، وطالب هاني بموقف عربي اكثر صلابة في وجه العدوان الصهيوني والتعنت الامريكي ، واضاف: لم نرى قبل الآن "بجاحة" امريكية بهذا الشكل في دعم العدوان الاسرائيلي.
واشاد هاني بالمقاومة اللبنانية وبالوقفة المشرفة للعرب والمسلمين ، معتبرا ان على الحكومات العربية الوقوف لنصرة الحق والتلويح بسلاح البترول ، واضاف: لا يجب علينا ان نقف وقفة المتفرج خاصة بعد الانتصارات الشجاعة التي تحققها المقاومة في فلسطين ولبنان.
كاظم الساهر: ما ذنب هذا الشعب الجميل؟
من جهته اكد الفنان العراقي كاظم الساهر ان ما يحدث في لبنان وفلسطين جريمة بشعة ، مشددا على استنكاره لما يحدث من اعتداءات مستمرة ، كما ندد الساهر بالمجزرة التي استيقظ على صداها العالم في قانا والتي خلفت وراءها اكثر من ستين قتيلا معظمهم من النساء والاطفال.
واشار الساهر الذي تبرع مع صندوق عراقنا للاعمال الخيرية بمبلغ ثلاثين مليون دينار عراقي ، انه انجز اغنية جديدة عن بيروت من كلمات الشاعر كريم العراقي ، يهديها لكل الحالمين بالسلام والآمان والطمأنينة ولكل المدافعين عن الحب والسلام في العالم.
واضاف: ما ذنب هذا الشعب الجميل تصادر حريته ، ويقتل اطفاله ، ويشرد ابناءه؟.
ماجد المهندس: ما يحدث امتداد لما حدث في العراق
بدوره عبر الفنان العراقي ماجد المهندس عن صدمته لما يحدث في الاراضي اللبنانية والفلسطينية ، واضاف: ليس ذلك الا امتداد لما يحدث في العراق ، فامريكيا ومن ورائها اسرائيل وبريطانيا يهدفون الى تمزيق الوحدة العربية اكثر واكثر ، ولكن انتصارات المقاومة التي تسجل على الارض ، تثبت ان الشعوب ما زالت تطلب الحياة وتدافع عن كرامتها.
وبين المهندس انه الغى جميع ارتباطاته الفنية وحفلاته في تونس ومصر والخليج العربي والاردن ، لانه لا يستطيع الغناء والمجازر التي ترتكب يوميا في حق الاطفال مستمرة.
ودعا المهندس للوقوف صفا واحدا للدفاع عن امتنا وتاريخها وحضاراتها ، وتساءل ما ذنب اطفال قانا ونسائها الذين ذبحوا وهم نيام ، ما اقترفت ايديهم؟.
خالد الشيخ: هناك فرق بين من يذبحك ومن يخفف عنك ذلك
وتحدث الفنان البحريني خالد الشيخ عن وقاحة النظام العالمي بقيادة بوش وبلير ، واسماه "نظام الكذب العالمي" ، ووصف الشيخ اعلان حقوق الانسان بـ "بكذبة حقوق الانسان" ازاء ما يجري حاليا على الاراضي اللبنانية والفلسطينية ، واضاف: الديمقراطية التي يبشر بها "بوش وبلير" اصبحت من اشد المواضيع كرها لنا كعرب.
وبين الشيخ ان بعض العرب ينطلقون من مصالح ومواقف سياسية وفق حساباتهم ، الا انه قال: ان هناك فرقا بين تدول تقوم بذبحك ، وبين دول تخفف عنك هذا الذبح.

جورج وديع الصافي: هناك اكثـر من قانا في لبنان
الفنان جورج نجل الفنان وديع الصافي قال: ان نقابة الفنانيين المحترفين في لبنان تنظم حاليا حملة تبرعات من الفنانين والهيئات الشعبية للمساهمة في تخفيف الالم ، ولفت جورج النظر ان هناك الكثير من المجازر الذي يقوم بها الصهاينة في لبنان ، واضاف: هناك اكثر من قانا في لبنان وجنوبه ، وانا قمت بتسجيل اغنيه تقول : "شو هالايام الي وصلنالها ـ شو هالايام ـ الظالم عم يشكي ويبكي ـ واخر همه نعيش بسلام".
عمار حسن : اوجه تحية اجلال لكل الشهداء
واكد الفنان الفلسطيني عمار حسن ان الشعوب العربية بحاجة لان تصحو من غفوتها وتساند الشعبين اللبناني والفلسطيني ، ووجه تحية الى الشعب اللبناني على ارادته وايمانه بمواجهة الصهاينة ، كما وجه تحيته الى المقاومة اللبنانية الباسلة.
واضاف: ما يحدث حاليا في لبنان هو اجرام اسرائيلي ، يواجه بصمود للمقاومة اللبنانية ، واعتقد ان ما تحققه المقاومة هو نصر للعرب ، وفرصة لنستعيد شرفنا وكرامتنا ، واثبات بان بامكاننا الانتصار على اسرائيل ، ولكننا بحاجة لوحدة عربية ، لاننا بوحدتنا وتماسكنا سيحسب لنا العدو الصهيوني الف حساب.
وبين حسن ان الاحتلال ومن خلفه الامريكان يقولون عنا العرب "ارهابيون" ، ولكن ما يحصل حاليا يثبت بان دولة الاحتلال الصهيوني هي من تمثل الارهاب ، وتقتل الاطفال وتقصف الملاجىء بوحشية وهمجية ، وانا هنا اوجه تحية اجلال لكل الشهداء.


المصدر: www.global-report.com
 
أعلى